في واقعة تثبت مجددا كيف يمكن للحظة عاطفية عابرة أن تتحول إلى عاصفة إعلامية، وجدت شركة تكنولوجية أميركية كبرى نفسها في قلب أزمة غير متوقعة بعد انتشار مقطع فيديو قصير لرئيسها التنفيذي في موقف حرج خلال حفل موسيقي،ما بدأ كلقطة رومانسية على الشاشة العملاقة، انتهى باستقالة مدوية، وتكهنات بالطلاق، وخسائر مالية محتملة بالملايين.
اقرا أيضأ|«الفضاء المصرية» توقع مذكرة لتعزيز التدريب
تفاصيل القصة:
خلال حفل موسيقي لفرقة Coldplay في ملعب "جيليت" بمدينة بوسطن، رصدت الكاميرات لقطة لرجل وسيدة يتبادلان لحظة رومانسية، لكن سرعان ما تحولت هذه اللقطة إلى حالة من التوتر، عندما غطت السيدة وجهها بسرعة وغادرت المكان، بينما بدا الرجل مرتبكا محاولا تفادي الكاميرا.
المغني الرئيسي للفرقة، كريس مارتن، لم يفوت الفرصة، وقال مازحا: "يبدو أنهما في علاقة سرية"، لكن الجمهور لم يكن يعلم أن هذه المزحة ستقود إلى أزمة فعلية في أحد أكبر شركات التكنولوجيا في أميركا،المقطع، الذي انتشر كالنار في الهشيم على منصة "تيك توك"، حصد أكثر من 5.8 مليون مشاهدة في ساعات قليلة، وتحوّل إلى ترند عالمي بعد أن كشفت وسائل الإعلام هوية الرجل والمرأة في الفيديو.
هويات الشخصين تخرج للعلن:
بحسب تقارير إعلامية، كان الرجل الظاهر في الفيديو هو آندي بايرون، الرئيس التنفيذي لشركة التكنولوجيا الناشئة "أسترونمر" (Astronomer)، والتي تبلغ قيمتها السوقية نحو 1.3 مليار دولار، أما السيدة التي كانت برفقته، فهي كرستين كابوت، مديرة قسم الموارد البشرية في نفس الشركة.
الاستقالة تأتي سريعا:
وبعد أيام من تداول الفيديو، أعلنت شركة "أسترونمر" مساء السبت استقالة رئيسها التنفيذي، جاء في البيان الرسمي:
"نتوقع من قادتنا أن يكونوا قدوة في السلوك والمساءلة، وفي هذه الحالة، لم يتم الالتزام بهذا المعيار".
"آندي بايرون قدم استقالته، وقد قبلها مجلس الإدارة، سيشغل بيت ديجوي، الشريك المؤسس ورئيس المنتجات، منصب الرئيس التنفيذي المؤقت إلى حين تعيين بديل دائم".
تداعيات شخصية ومهنية:
بحسب صحيفة Daily Mail البريطانية، فإن تداعيات الحادثة لم تتوقف عند حدود الشركة، بل امتدت إلى الحياة الخاصة لبايرون، حيث بدأت التكهنات حول احتمال تقدم زوجته، ميغان، بطلب الطلاق، خاصة بعد أن أزالت اسم العائلة من حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي.
وفي حال حدوث الطلاق، قد يضطر بايرون للدخول في تسوية مالية ضخمة، إذ يعتقد أنه يملك نحو 5% من أسهم الشركة، بما يقدر بـ67 مليون دولار، وهي حصة قد تكون معرضة للتقاسم في أي إجراءات قانونية.
أما كرستين كابوت، التي ظهرت معه في الفيديو، فهي تشغل منصبا رفيعا كرئيسة شؤون الموظفين، وقد انضمت إلى الشركة في أكتوبر الماضي، ويقدر راتبها السنوي بأكثر من 650 ألف دولار.
تسلط هذه الواقعة الضوء على هشاشة الخصوصية في عصر الرقمنة، وكيف أن لحظة واحدة أمام الكاميرا قد تطيح بمسيرة مهنية ناجحة وتكشف حياة خاصة أمام العلن، بالنسبة لشركة "أسترونمر"، يبقى السؤال: هل كانت هذه بداية الانهيار؟ أم مجرد كبوة في طريق شركة ناشئة في قطاع بالغ الحساسية؟

مشروبات الطاقة.. أضرار ومضاعفات خطيرة
«اللبن المتجمد أم القاطع».. أيهما أفضل للاستخدام
جددي في مطبخك.. طريقة تحضير فيليه اللحم بحشو الخضار







